التسميات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات دين ومعاملات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دين ومعاملات. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 30 يوليو 2014

صوم ست من شوال: فضلها؟متى وكيف تصام؟هل يجوز تقديمها عن قضاء ماعلينا من رمضان؟



صوم ست من شوال
1.فضلها
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: {من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر} [رواه مسلم وغيره].
قال الإمام النووي - رحمه الله -: قال العلماء: (وإنما كان كصيام الدهر، لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر، والستة بشهرين...).
صيام هذه الست بعض رمضان دليل على شكر الصائم لربه تعالى على توفيقه لصيام رمضان، وزيادة في الخير، كما أن صيامها دليل على حب الطاعات، ورغبة في المواصلة في طريق الصالحات.
إن معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان، فإن الله تعالى إذا تقبل عمل عبد، وفقه لعمل صالح بعده.
وقد أمر الله - سبحانه وتعالى - عباده بشكر نعمة صيام رمضان بإظهار ذكره، وغير ذلك من أنواع شكره، فقال: {وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة:185] فمن جملة شكر العبد لربه على توفيقه لصيام رمضان، وإعانته عليه، ومغفرة ذنوبه أن يصوم له شكراً عقب ذلك.
ثم إنّ من الفوائد المهمّة لصيام ستّ من شوال تعويض النّقص الذي حصل في صيام الفريضة في رمضان إذ لا يخلو الصائم من حصول تقصير أو ذنب مؤثّر سلبا في صيامه
2. متى تُصام
ثبت عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه قال : " من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر " أخرجه الإمام مسلم في الصحيح ، وهذه الأيام ليست معينة من الشهر بل يختارها المؤمن من جميع الشهر ، فإذا شاء صامها في أوله ، أو في أثنائه، أو في آخره ، وإن شاء فرقها ، وإن شاء تابعها ، فالأمر واسع بحمد الله ، وإن بادر إليها وتابعها في أول الشهر كان ذلك أفضل ؛ لأن ذلك من باب المسارعة إلى الخير ، ولا تكون بذلك فرضاً عليه ، بل يجوز له تركها في أي سنة ، لكن الاستمرار على صومها هو الأفضل والأكمل ؛ لقول النبي – صلى الله عليه وسلم - : " أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قل " والله الموفق .
(مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ: عبدالعزيز بن باز – رحمه الله- الجزء 15 ص 390)
3. وهل تصام متفرقة أم متوالية؟
صيام ست من شوال سنة ثابتة عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ويجوز صيامها متتابعة ومتفرقة ؛ لأن الرسول – صلى الله عليه وسلم – أطلق صيامها ولم يذكر تتابعاً ولا تفريقاً ، حيث قال – صلى الله عليه وسلم - : " من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر " أخرجه الإمام مسلم في صحيحه . وبالله التوفيق .
( مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ: عبدالعزيز بن باز – رحمه الله – الجزء 15 ص 391)
4. هل يشرع صيامها لمن عليه أيام من رمضان قبل قضاء ما عليه؟
اختلف العلماء في جواز صيام التطوع قبل الفراغ من قضاء رمضان على قولين في الجملة:
الأول:  جواز التطوع بالصوم قبل قضاء رمضان، وهو قول الجمهور إما مطلقاً أو مع الكراهة. فقال الحنفية بجواز التطوع بالصوم قبل قضاء رمضان؛ لكون القضاء لا يجب على الفور بل وجوبه موسع وهو رواية عن أحمد.
أما المالكية والشافعية فقالوا: بالجواز مع الكراهة, لما يترتب على الاشتغال بالتطوع عن القضاء من تأخير الواجب.
الثاني:  تحريم التطوع بالصوم قبل قضاء رمضان, وهو المذهب عند الحنابلة.
والصحيح من هذين القولين هو القول بالجواز؛ لأن وقت القضاء موسع، والقول بعدم الجواز وعدم الصحة يحتاج إلى دليل، وليس هناك ما يعتمد عليه في ذلك.

الثلاثاء، 15 يوليو 2014

مشهد من صلاة التراويح بمسجد الصومال بورزازات


بعض النصائح والاجراءات لمن له صعوبة في الخشوع أوإكمال صلاة التراويح








1.       الأكل : حاول تجنب الإكثار من الأكل قبل الصلاة وخصوصا  الوجبات الثقيلة جدا ومن الأفضل تأجيلها إلى مابعد الصلاة

2.       شرب الماء: الاعتدال في شرب الماء أثناء وجبة الإفطار (فانتفاخ البطن بالماء يعيق تركيزك في الصلاة). وأخذ قنية ماء معك أثناء صلاة التراويح والشرب منها مرات متعددة وبكميات قليلة.

3.      المسجد: حاول أن تحافظ على الصلاة في مسجد واحد حتى تعتاد على الإمام. اختر مسجدا تتوفر فيه ظروف الراحة والتهوية  أومزود بمروحيات أومكيفات ومن الأفضل الصلاة خارج المسجد نظرا لارتفاع درجة الحرارة.

4.       القرآن الكريم : من الأسباب التي تجعلنا لانخشع في صلاتنا ولانستطيع متابعة ما يقرأه الإمام هو عدم حفظنا للقرآن. لاتخف فلن أطلب منك حفظه ولكن احرص ما استطعت على قراءة (عدة مرات) الجزء المخصص لتلك الليلة (يمكنك أن تسأل الإمام عند صلاة الفجر أو الظهر)

5.      الاستحمام: احرص على الاستحمام قبل الذهاب إلى الصلاة فهو يعيد لك حيويتك ويزيل انتفاخ البطن بعد الافطار مما يسمح لك بالتركيز أثناء الصلاة.

6.      ماذا أفعل بعد الصلاة : انسى مواعيدك ومشاريعك بعد الصلاة فالوقت متوفر إن شاء الله وسيكفيك لقضاء جميع أشغال وركز في صلاتك .

الاثنين، 14 يوليو 2014

الكثير من الناس لايعرفون كيف يقضون مافتهم من صلاة الجماعة ( القضاء والبناء في الصلاة )




إذا فاتتك ركعة أو أكثر في صلاة الجماعة فكيف تتم صلاتك؟
نبدأ بالحديث الذي رواه الشيخان و أصحاب السنن إلا النسائي و أحمد عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه و سلم قَالَ : «‏ إِذَا سَمِعْتُمُ الإِقَامَةَ فَامْشُوا إِلَى الصَّلاَةِ ،‏ وَ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَ الْوَقَارِ ،‏ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَ مَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا »‏ .
و في روايةٍ أخرجها أبو داود و النسائي و أحمد عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «‏ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَ مَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوا »‏ .

فهذا الاختلاف في الروايتين خلق اخلتلافا عند العلماء إلى ثلا ث فرق :
1. البناء : اعتبار ماأدركته هو أول صلاتك
    مثال: إذا أدركت الركعة الرابعة  من صلاة العشاء (التي هي الركعة الأولى بالنسبة لك)  فبعد تسليم الإمام وخروجه من الصلاة تقوم فتأتي بالركعة الثانية جهرا بالفاتحة والسورة مع التشهد ثم تقوم وتأتي بالركعة الثالثة ثم الرابعة سرا بالفاتحة فقط مع التشهد في الرابعة وهكذا تكون قد أتممت صلاتك.
2. القضاء: اعتبار ماأدركت هو آخر صلاتك
مثال: نفس المثال السابق إذا أدركت الركعة الرابعة من صلاة العشاء (التي هي الركعة الرابعة  بالنسبة لك أيضا) فبعد تسليم الإمام وخروجه من الصلاة تقوم فتأتي بالركعة الأولى جهرا بالفاتحة والسورة دون تشهد ثم تقوم وتأتي بالركعة الثانية جهرا بالفاتحة والسورة مع التشهد ثم تقوم فتأتي بالركعة الثالثة سرا بالفاتحة فقط مع التشهد والسلام .

3. التفصيل : ومعناه البناء في الأفعال والقضاء في الأقوال
مثال : نأخذ نفس المثال أي إذا أدركت الركعة الرابعة من صلاة العشاء (بالنسبة لك هي الركعة الأولى  في الأفعال والركعة الرابعة في الأقوال) فبعد تسليم الإمام وخروجه من الصلاة تقوم فتأتي بالركعة الثانية جهرا بالفاتحة والسورة (قضاء أقوال الركعة الأولى التي فاتتك) مع التشهد (بناء أفعال الركعة الثانية) فتقوم وتأتي بالركعة الثالثة جهرا بالفاتحة والسورة (قضاء أقوال الركعة الثانية التي فاتتك) دون التشهد (لأنها ركعتك الثالثة في الأفعال) ثم تقوم فتأتي بالركعة الرابعة سرا بالفاتحة فقط ثم التشهد والسلام.

و الراجح  هو الأول أي البناء باعتبار ماأدركت هو أول صلاتك لأمرين: أحدهما: أن رواة "فأتموا" أكثر وأحفظ من رواة "فاقضوا" والثاني: أن القضاء محمول على الفعل لا القضاء المعروف في الاصطلاح، لأن هذا اصطلاح متأخري الفقهاء، والعرب تطلق القضاء وتريد به الفعل. قال تعالى: ( فإذا قضيتم مناسككم) [سورة البقرة:200] وفي قوله صلى الله عليه وسلم " وما فاتكم" دليل أيضاً لأن المعنى: ما فاتكم من صلاتكم أنتم لا من صلاة الإمام، والذي فات المأموم من صلاة نفسه إنما هو آخرها.

غير أننا نقول: من أخذ بالقولين الآخرين لا ينكر عليه صنيعه لأن الخلاف في هذه المسألة معتبر ولكل وجهة.
والله أعلم.